الأم والطفل

عضاضة الأطفال فوائدها وأضرارها

يتم استخدام عضاضة الأطفال لتخفيف الألم الناتج عن التسنين في فم الطفل. ومع ذلك تعتبر معظم العضاضات غير مناسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر. لذا يفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من العضاضات أو أدوات أخرى لتخفيف ألم التسنين عند الطفل.

فوائد وأضرار استخدام عضاضة الأطفال

تتنوع الفوائد التي يمكن أن تقدمها عضاضة الأطفال أثناء فترة التسنين بشكل كبير، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تظهر نتيجة للاستخدام المفرط أو بسبب المواد المستخدمة في صناعتها. يمكن تسليط الضوء على فوائد وسلبيات عضاضة الأطفال على النحو التالي:

1 – فوائد استخدام عضاضة الأطفال:

تهدف العضاضات إلى تقليل آلام اللثة لدى الأطفال وتعد بديلًا فعّالًا لاستخدام الهواتف اللثوية التقليدية. تصمم العضاضات بشكل يشبه يد الطفل، مما يشجعه على مضغها لتخفيف الألم أثناء فترة التسنين. يُعتبر استخدام العضاضات خيارًا أكثر أمانًا من تقديم أجسام غريبة إلى فم الطفل، الأمر الذي قد يكون خطيرًا في بعض الحالات.

يُشدد على أن استخدام العضاضات يساهم في تقوية عضلات الفم لدى الطفل، ويسهم في بناء الوعي الحركي لعضلات اللسان وتعلم كيفية تحريكها، بالإضافة إلى تنمية العضلات المشاركة في عمليات العض والمضغ. يعزز هذا النهج من مرونة عضلات الفم، مما يجعل عملية تعلم الكلام والنطق أكثر يسرًا وفعالية لدى الطفل.

إقرئي أيضا : حرارة الأطفال عند التسنين

2 – أضرار استخدام عضاضة الأطفال:

قد يكون الجهاز (أو اللعبة) مصنوعًا من مواد قد تكون ضارة للطفل، خاصة إذا كانت هذه المواد غير موثوقة وتباع خارج الصيدليات أو المتاجر المعتمدة. يمكن أن يتسبب استخدام مواد ضارة في زيادة خطر إصابة الطفل بالتهابات في المعدة أو الأمعاء، خاصة إذا كان يتعرض الجهاز للسقوط المتكرر على الأرض ولم يتم تنظيفه بشكل مناسب.

لاحظنا أيضًا أن الطفل قد يطلب استخدام هذا الجهاز بشكل مستمر ولا يشعر بالراحة إلا عند استخدامه. يمكن أن يؤدي الاعتماد المفرط على هذا الجهاز إلى تقليل رضاعة الطفل، حيث يشبه ملمس العضاضة في فمه ملمس الحلمة، خاصة إذا كانت العضاضة مصنوعة من السيليكون.

هل كل الأطفال يحتاجون عضاضة؟

بالطبع، لا يكون هناك حاجة لجميع الأطفال للاعتماد على عضاضات لتقليل ألم التسنين خلال فترة نمو الأسنان. ومع ذلك، إذا كان الطفل يظهر علامات واضطرابًا شديدًا خلال هذه الفترة، مثل البكاء الشديد أو صعوبة الرضاعة بسبب آلام اللثة، قد تكون العضاضة ذات فائدة في تخفيف الألم وتحسين راحة الطفل. يمكن أيضًا استخدام العضاضة إذا لم تكن الوسائل المنزلية الأخرى فعالة، مثل استخدام قطعة قماش مبللة أو ملعقة صغيرة مبردة لتهدئة الألم في الفم.

طريقة اختيار العضاضة المناسبة للطفل

يفضل على الوالدين أن يهتموا بضمان أن تكون العضاضة المستخدمة مناسبة للأطفال، حيث ينبغي أن تكون مصنوعة من مواد سهلة العض وغير قاسية. كما يُنصح باختيار عضاضات خالية من المواد الكيميائية الضارة، مثل مادة بيسفينول أ (BPA). ويُفضل أيضًا اختيار عضاضات يسهل تنظيفها وغسلها بالماء الفاتر والصابون، بهدف تجنب تراكم الأوساخ عليها.

علاوة على ذلك، يشدد على عدم مشاركة العضاضة بين أكثر من طفل، وذلك لتجنب نقل أي عدوى بينهم. يتعين على الأهل أخذ الاحتياطات اللازمة لضمان نظافة العضاضة بانتظام.

إقرئي أيضا : بدء مرحلة التسنين عند الأطفال

     المراجع المعتمدة     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى