الأم والطفل

التكيس الليفي عند الأطفال

يعد التكيس الليفي من الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى تكثيف المخاط والإفرازات الطبيعية في جسم الطفل، مما يتسبب في مشاكل صحية في الرئتين والبنكرياس، فضلاً عن أجهزة أخرى في الجسم. كما يعاني المصابون بالكيسيّة الليفية من مشاكل تنفسية متكررة ومشاكل هضمية تؤثر على قدرتهم على اكتساب الوزن بشكل صحي. يجب مراعاة هذه النقاط عند العناية بالأشخاص المصابين بهذه الحالة.

أسباب التكيس الليفي عند الأطفال

أسباب وراثية: مرض الكيس الليفي مرض وراثي، مما يعني أنه ينتقل من الآباء إلى الأبناء.
ولأن الجينات المسؤولة عن المرض هي جينات متنحية، يجب أن يرث الطفل نسختين من الجين الذي يسبب التليف الكيسي حتى تتجلى أعراضه بشكل كامل، ولكن إذا ورث الطفل نسخة واحدة فقط من الجين، فهو حامل لـ المرض ولا تظهر عليه اعراض.

أعراض التكيس الليفي عند الأطفال

يختلف توقيت الأعراض من طفل لآخر، وتختلف شدة هذه الأعراض بين الأطفال المصابين وتشمل هذه الأعراض:

  • الالتهاب الرئوي أو الالتهاب الرئوي.
  • أزيز أثناء التنفس.
  • السعال مع بلغم كثيف.
  • براز الطفل وفير ودهني.
  • يعاني الطفل من إمساك أو إسهال.
  • صعوبة زيادة وزن الطفل.
  • عرق مالح جدا.
  • اكتشاف الاورام الحميدة في أنف الطفل، بالإضافة إلى ذلك التهابات الجيوب الأنفية المتكررة عند الأطفال.

إقرئي أيضا : الربو عند الأطفال أسبابه وأعراضه وطريقة علاجه

علاج التكيس الليفي عند الأطفال

لا يوجد علاج كامل للكيس الليفي، ولكن استخدام الأدوية المناسبة يمكن أن يساعد في السيطرة على الأعراض التي قد تحدث لدى الطفل المصاب بالمرض. تشمل الأدوية المستخدمة لتخفيف أعراض التليف الكيسي الليفي عند الأطفال ما يلي:

1 – التمارين الياضية:

يمكن للتمارين المختلفة، مثل المشي والركض والسباحة وكرة القدم، أن تلعب دورًا مهمًا في المحافظة على الصحة العامة، وذلك عن طريق مساعدة الرئتين على التخلص من المخاط المتراكم فيها.

2 – زراعة الرئتين:

تستخدم العملية الجراحية في العادة في حالات شديدة من الكيسيّة الليفية، التي تشكل مضاعفات خطيرة وتهدد حياة الطفل المصاب. وتهدف هذه العملية إلى تحسين جودة حياة المريض وتخفيف الأعراض التنفسية التي قد يعاني منها،

3 – التغذية السليمة:

قد يوصي الطبيب في بعض الحالات بتناول حمية غذائية غنية بالسعرات الحرارية، وذلك لتعويض النقص في الطاقة الذي يعاني منه الطفل، ولمساعدته على اكتساب الوزن بشكل صحي. ومن أجل تسهيل الهضم، قد يصف الطبيب العديد من الإنزيمات الهضمية على شكل حبوب، ويوصى باستخدامها قبل أو بعد الوجبة بحسب التوصيات ونوع الأطعمة التي يتم تناولها.

4 – العلاج بالأدوية:

  • مضادات حيوية.
  • مقشع.
  • ملينات المخاط.
  • موسعات الشعب الهوائية إذا لزم الأمر.
  • بخاخ الكورتيزون للتخفيف من حساسية الأنف.

كما يوصى بأن يلتزم الطفل بجميع التطعيمات السنوية ضد الأنفلونزا وأمراض الرئة الأخرى التي قد تنتشر خلال فصل الشتاء، وذلك لتجنب الإصابة أو الأعراض الشديدة.

إقرئي أيضا : السعال عند الأطفال

     المراجع المعتمدة     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى