أمراض المرأة

أعراض مرض التيفود

ينتقل مرض التيفود البكتيري بين الأفراد من خلال تناول طعام أو شراب تم تلويثه بالبكتيريا الموجودة في البراز أو البول لشخص مصاب بها. بعد التعرض للعدوى، قد تظهر أعراض متنوعة، تتضمن ارتفاعًا حادًا في درجة حرارة الجسم، إلى جانب شعور عام بالمرض وظهور أعراض إضافية. يشير إلى أن عدم معالجة الحالة بواسطة المضادات الحيوية يمكن أن يتسبب في تطوير مضاعفات خطيرة للمريض في وقت لاحق.

أعراض مرض التيفود

بعد مضي فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين من التعرض للإصابة، يظهر أعراض حمى التيفود. فيما يلي شرح للأعراض المصاحبة لهذه العدوى:

أعراض مبكرة لمرض التيفود:

يظهر المرض على شكل عدة أعراض تشمل:

  1. ارتفاع تدريجي في درجة حرارة الجسم، حيث يبدأ بارتفاع طفيف ثم يتزايد يومياً، وقد تصل درجة الحرارة إلى 40.5 درجة مئوية.
  2. ظهور طفح جلدي ذو لون وردي، خاصة في مناطق الرقبة والبطن لدى بعض المصابين.
  3. تعرض بعض المصابين إلى إسهال شديد، سواء مع أو بدون وجود دم، في حين يعاني البعض الآخر من الإمساك.
  4. ظهور انتفاخ وآلام حادة في منطقة المعدة.
  5. الشعور بالضعف الشديد والتعب.
  6. آلام الرأس.
  7. فقدان الشهية والوزن.
  8. زيادة في التعرق.
  9. حدوث سعال جاف.
  10. آلام في العضلات.

إقرئي أيضا : أعراض مرض الدزنتري

أعراض متقدمة لمرض التيفود:

دون تلقي العلاج الملائم، قد تتقدم أعراض حمى التيفود إلى مستويات أخطر، ومن بين هذه العلامات:

  1. الهذيان والهلوسات.
  2. نزيف الأنف المتكرر.
  3. صعوبة التركيز على الأشياء المحيطة.
  4. الثبات الحركي مع إغلاق نصف العينين، والإحساس بالتعب الشديد، ويُعرف هذا الوضع باسم “حالة التيفود” (Typhoid state).

مضاعفات حمى التيفود

التأخير في الحصول على العلاج المناسب لحمى التيفود أو عدم تلقي العلاج اللازم يمكن أن يؤدي إلى ظهور مضاعفات خطيرة غالبًا تظهر في الأسبوع الثالث من الإصابة. من بين هذه المضاعفات:

  1. نزيف داخلي في الجهاز الهضمي:
    يحدث هذا النزيف في بعض الحالات ورغم أنه قد لا يشكل خطرًا حياة مباشرًا، إلا أنه يعزز الشعور بالمرض ويسبب توعكًا إضافيًا للفرد.
  2. ثقب في جزء من الجهاز الهضمي:
    يمكن أن يسفر هذا الثقب عن انتشار العدوى إلى الأنسجة المجاورة وأعضاء الجسم الأخرى. يعتبر هذا من المضاعفات الخطيرة للغاية والتي قد تهدد حياة المصاب.

تظهر هذه المضاعفات كتأثير لتأثيرات التأخير في بدء العلاج أو العدم الالتزام بالعلاج الموصى به، وتبرز أهمية الكشف المبكر والتدخل الطبي الفعّال لتجنب تطور المرض إلى مراحل خطيرة.

إقرئي أيضا : متلازمة تيرنر

     المراجع المعتمدة     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى