نصائح صحية

ما هو افضل علاج للقولون العصبي؟

لتحديد افضل علاج للقولون العصبي يتعين على المريض استكشاف جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك تناول حبوب مهدئات القولون العصبي وإجراء تغييرات في نمط الحياة، حتى يتم التخلص نهائيًا من أعراض هذا المرض. يتناول هذا المقال فحص طرق علاج القولون العصبي لدى الإناث والذكور، مع التركيز على أنواع مختلفة من القولون العصبي التي يجب مراعاتها عند اختيار العلاج الأمثل لهذا الاضطراب.

افضل علاج للقولون العصبي

يتم تصنيف القولون العصبي إلى ثلاثة أنواع فرعية، وقد يعتمد اختيار العلاج الأمثل للقولون العصبي على التمييز بين هذه الأنواع المختلفة التي يعاني منها المريض. وهذه الفئات هي:

  1. القولون العصبي مع الإمساك:
    يتميز هذا النوع بحركات أمعاء غير منتظمة، وبراز صلب أو متكتل، وتواجد آلام في منطقة البطن، وانتفاخ، وتجشؤ، مع الشعور بالإجهاد أثناء عمليات الإخراج.
  2. القولون العصبي مع الإسهال:
    يتسم هذا النوع بحركات أمعاء غير منتظمة، وبراز رخو ومائي، والشعور المستمر بحاجة ملحة إلى التبرز، مما يؤدي إلى عدم الراحة.
  3. القولون العصبي المتناوب أو المختلط:
    يمثل هذا النوع خليطًا من السمات السابقة، حيث يتغير بين فترات من الإمساك وفترات من الإسهال. يمكن أن يكون هذا النوع تحديًا إضافيًا لتحديد العلاج المناسب.

تهدف خطط العلاج للقولون العصبي إلى تهدئة الجهاز الهضمي وتوفير راحة من الأعراض. يُشدد على أهمية تحديد نوع القولون العصبي لضمان استهداف الأعراض الصحيحة. قد لا تكون بعض الأدوية فعالة إذا لم يتم تحديد نوع معين من القولون العصبي، حيث تكون بعض العلاجات موجهة نحو التعامل مع مشكلة محددة.

علاج القولون العصبي بالأدوية

تتوفر مجموعة متنوعة من الأدوية كافضل علاج للقولون العصبي، وتعد اختيار الحبوب الأمثل للعلاج يعتمد على نوع القولون العصبي المتواجد. على سبيل المثال، في حالة وجود الإسهال المرافق، يمكن اعتماد حبوب من مجموعة محددة تتضمن:

  • اللوبيراميد (Loperamide).
  • الريفاكسيمين (Rifaximin).
  • الكسادولين (Eluxadoline).
  • الألوسيترون (Alosetron).

أما بالنسبة لحالات القولون العصبي المصاحبة للإمساك، يمكن اختيار حبوب من بين المجموعة التالية:

  • الملينات.
  • اللوبيبروستون (Lubiprostone).
  • الليناكلوتيد (Linaclotide).
  • البليكاناتيد (Plecanatide).
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف.

يمكن أيضًا أن يشمل علاج القولون العصبي المزمن استخدام أحد الأدوية التالية:

  • مضادات التشنج، التي تعمل على تخفيف آلام البطن من خلال إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء.
  • جرعة منخفضة من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات أو مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، والتي تقلل من آلام القولون العصبي المرتبطة بالقلق.
  • المضادات الحيوية لتأثيرها على البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي قد تلعب دورًا في تخمير الكربوهيدرات غير المهضومة بشكل جيد.
  • البروبيوتيك، الذي يمكن أن يكون مفيدًا في التخفيف من أعراض القولون العصبي.

إقرئي أيضا : حمية لعلاج القولون العصبي

علاج القولون العصبي بالغذاء

توجد بعض الأطعمة التي يعتقد أنها يمكن أن تكون افضل علاج للقولون العصبي وتقليل أعراضه، في حين يمكن أن تتسبب بعض الأطعمة الأخرى في تفاقمه. لذلك، يفضل أن يقدم اختصاصي التغذية توجيهات حول الأطعمة التي يجب تناولها وتجنبها للمرضى.

عادةً ما يحتاج المريض إلى تجربة كل استراتيجية غذائية لفترة لا تقل عن بضعة أسابيع لتحديد ما إذا كانت مفيدة في علاج القولون العصبي أم لا.

فيما يلي بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن يوصي بها اختصاصي التغذية لعلاج القولون العصبي:

  1. الاحتفاظ بمفكرة طعام: تسجيل الأطعمة المتناولة يساعد في تحديد الأطعمة المسببة للتهيج والتي يجب تجنبها.
  2. زيادة استهلاك الألياف: يمكن للألياف تخفيف الإمساك المرتبط بالقولون العصبي، خاصة الألياف القابلة للذوبان التي تساعد في تحسين عملية الهضم.
  3. تجنب الغلوتين: يمكن أن يساعد التقليل من الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين في تخفيف أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.
  4. ممارسة التمارين الرياضية: يمكن أن تساعد التمارين في التخفيف من التوتر والقلق، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي.
  5. تناول البروبيوتيك: يمكن أن تقدم المكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك فوائد في تخفيف أعراض القولون العصبي.
  6. اتباع نظام فودماب منخفض الكربوهيدرات: يفيد هذا النظام في تقليل تناول الأطعمة الصعبة هضمها، مما يقلل من ظهور أعراض مثل الغازات والانتفاخ.
  7. تجنب الكحول، والتدخين، والكافيين.
  8. تجنب الأطعمة التي تزيد من الغازات في القولون.
  9. التقليل من التوتر.
  10. تناول وجبات صغيرة وتكرارها خلال اليوم.

علاج القولون العصبي النفسي

تتوفر عدة خيارات علاجية يمكن للطبيب أن يوصي بها لتخفيف التوتر والإجهاد لدى المرضى الذين يعانون من القولون العصبي. يظهر وجود علاقة قوية بين هذا النوع من القولون ومستويات التوتر، حيث يلعب كل من الإجهاد والتوتر دورًا حاسمًا في تكرار وشدة الأعراض لدى هؤلاء المرضى.

بالتالي، يمكن تخفيف أعراض القولون العصبي من خلال تقديم علاج نفسي يهدف إلى خفض مستويات التوتر والإجهاد لدى المريض. ومن بين العلاجات النفسية الأكثر دراسة فاعلية يأتي العلاج السلوكي المعرفي، الذي ثبت أنه يحقق نجاحاً في علاج القولون العصبي.

علاج القولون العصبي بالأعشاب

بالإضافة إلى الالتزام بتناول الدواء الموصوف لعلاج القولون، يمكن استخدام الأعشاب كافضل علاج للقولون العصبي في المنزل. إليك مجموعة من الأعشاب التي تساهم في هذا السياق:

  1. زيت النعناع:
  • يعمل كمرخ للعضلات الملساء في الأمعاء، مما يقلل من تقلصات البطن والآلام المصاحبة.
  • حاز زيت النعناع على موافقة الكلية الأمريكية لعلاج القولون العصبي وأمراض الجهاز الهضمي بسبب فعاليته في تخفيف آلام البطن.
  1. الدردار الزلق:
  • يعمل كملين فعّال عن طريق تليين البراز وزيادة حجمه، مما يساعد في علاج الإسهال.
  • يهدئ تهيجه من خلال تغطية بطانة الجهاز المعوي.
  1. مستخلص أوراق الخرشوف:
  • يقلل من النوبات المنتظمة من الإمساك والإسهال.
  • يساعد في استعادة الحركة الطبيعية للأمعاء بفضل مركب يسمى السيناروبيكرين.

عند معالجة القولون العصبي مع الإمساك، يُفضل استخدام الأعشاب الملينة مثل السنامكي، والكسكارا، والراوند والفرانجولا. وفي حالة الإسهال، يمكن استخدام البابونج وشاي أوراق التوت كأعشاب مفيدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأعشاب تشكل خيارات طبيعية ومكملة، ويُفضل استشارة الطبيب قبل بدء أي علاج منزلي للتأكد من التوافق مع الحالة الصحية الفردية.

إقرئي أيضا : أدوية لعلاج القولون العصبي

     المراجع المعتمدة     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى