نصائح صحية

6 أسباب لاضطراب الدورة الشهرية (الطمث)

العديد من النساء يعانين من دورات شهرية صعبة ومزعجة تعيق سير حياتهم بشكل طبيعي. وتجبر المرأة على تجنب أنشطة كثيرة في حياتها. ومن الأشياء التي تساعد المرأة على السيطرة على أيام االدورة الشهرية انتظامها. إلا أن الكثير منهن لا يحظين بهذه الميزة بل يضاف مشكل اضطراب الدورة الشهرية لآلامها. لدا سنتعرف في هذا المقال على اضطراب الدورة الشهرية ما هو وما هي أسبابه؟ لضمان انتظام الدورة الشهرية.

ماذا يعني اضطراب الدورة الشهرية؟

تعرف المدة الفاصلة بين أول يوم من الحيض الحالي للمرأة وأول يوم من حيضها المقبل بالدورة الشهرية. والتي تكون مدتها الطبيعية عادة من 21 يوما إلى 35 يوما. باستثناء أيام الحمل والتي لا ترى فيها المرأة دما طيلة مدة الحمل. وتمتد مدة تدفق دم الحيض من 3 أيام إلى 7 أيام التي تتراوح بين الغزيرة والخفيفة. ويمكن أن تزيد مدة تدفق الدم لدى المرأة. ويكون بالتالي نزيفا للمهبل الذي يتطلب مراجعة الطبيب. وقد يحدث أيضا نزول بعض قطرات من الدم بين الدورات الشهرية لدى بعض النساء وهذا مايطلق عليه اضطراب الدورة الشهرية.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية

تتعدد أسباب اضطراب الدورة الشهرية والتي نذكر منها ما يلي:

  • حمية غذائية سيئة: يمكن أن تؤدي بعض الحميات الغذائية التي لا تحتوي على عناصر غذائية مهمة للمرأة كمضادات الأكسدة والبروبيوتيك والغنية بالسكريات والمواد الحافظة إلى التأثير على الدورة الشهرية بزيادة مدتها أو نقصانها وحدوث خلل بين الدورات الشهرية نظرا لما يتسبب به هذا النظام الغذائي من مشاكل بما يتعلق بالغدة الدرقية وبالتالي تأثير عام على هرمونات الجسم ووظائفه.
  • الحمل و الرضاعة: من المعروف أن الحمل هو الفترة التي تغيب فيها الدورة الشهرية لدى المرأة إذ يكون هذا أول الأعراض الحمل تأخر في الدورة الشهرية و يمكن أن يحدث لدى العديد من النساء فقط نزول بقع خفيفة من الدم ذات اللون الوردي الفاتح بالإضافة إلى أعراض الحمل المبكرة الأخرى كطراوة الثدي وغثيان الصباح والإرهاق والتعب وما إلى ذلك، كما أن الرضاعة لها تأثير كبير على الدورة الشهرية إذ تسبب غيابها بسبب هرمون البرولاكتين ( هرمون الحليب) الذي يتم إفرازه في الجسم بسبب رضاعة الطفل الطبيعية والذي يساهم في منع إنتاج الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن الحيض والتبويض وبذلك يقوم أيضا مقام مانع الحمل بشكل نسبي.

إقرئي أيضا : أعراض الحمل المبكرة والمتأخرة

  • مشاكل واضطراب الغدة الدرقية: يرى العديد من المختصين أن لدى مشاكل الغدة الدرقية ارتباط باضطراب الدورة الشهرية ومشاكلها حيث أن الغدة الدرقية تساهم في إنتاج مجموعة من الهرمونات التي تدخل في عملية الأيض والتي تأثر بشكل سلبي على نسب الهرمونات الجنسية وتوازنها بالجسم ويمكن أيضا أن تلاحظ المرأة في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية أعراض أخرى كفقدان الوزن والقلق والعصبية ومشاكل متعلقة بنبض القلب.
  • مشاكل وأمراض الجهاز التناسلي: يمكن أن يؤدي تضرر الجهاز التناسلي الأنثوي وإصابته بالعديد من الأمراض إلى اضطرابات في الدورة الشهرية ونذكر من هذه الأمراض ما يلي:
  • متلازمة المبيض معدد الكيسات: قد تؤدي إلى غياب الدورة أو نزيف أكثر من الطبيعي.
  • ألياف الرحم: قد يؤدي كذلك إلى عدم تدفق دم الحيض لدورات متعددة أو نزيف مصحوب بآلام شديدة.

أسباب أخرى لعدم انتظام الدورة الشهرية

  • بطانة الرحم المهاجرة: قد تتسبب هذه الأخيرة في اضطراب الدورة الشهرية مع أعراض قوية للدورة وآلام شديدة تتطلب مراجعة الطبيب.
  • سرطانات الرحم وبطانته: قد يؤدي الإصابة بسرطان الرحم إلى اضطرابات في الدورة الشهرية بالإضافة إلى رؤية تنقيط دم بعد الجماع.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة: إذ يسبب الإجهاد المفرط أثناء الأنشطة الرياضية عدم توازن في الهرمونات الأنثوية المسؤولة على الحيض وبالتالي يكون هناك غياب للدورة الشهرية خصوصا لدى النساء اللواتي تمارسن الرياضات العنيفة والقاسية.
  • مشاكل الوزن: قد يؤدي اكتساب الوزن المفرط (السمنة) إلى حدوث خلل في نسب الهرمونات المسؤولة عن انتظام الدورة الشهرية وكذلك هرمون الأنسولين مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية كما أن الشروع في خسارة الوزن كذلك له تأثيره على الدورة الشهرية بسبب الحميات المتبعة التي تنعكس على التبويض كما أشرنا له سابقا.
  • موانع الحمل وبعض الأدوية: قد تؤدي حبوب منع الحمل او وسائل منع الحمل الهرمونية إلى إحداث خلل على مستوى الهرمونات لدى المرأة وبالتالي رؤية بقع دم بين الدورات (الاستحاضة) وكذا بعض الأدوية التي تأثر عليها أيضا مثل العلاج الكيميائي للسرطان ومضادات الاكتئاب وأدوية الغدة الدرقية.
  • بلوغ سن اليأس أو الإقتراب منه: مع اقتراب سن اليأس يهيئ الجسم نفسه تدريجيا لهذه المرحلة مما قد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة وتكون هذه المرحلة لدى غالبية النساء ابتداءا من سن الأربعين.
  • التوتر: يلعب القلق والتوتر دورا كبيرا في التأثير على الدماغ وبالتالي إحداث خلل بالهرمونات بجسم المرأة خصوصا لو اتخذت المرأة التوتر عاملا أساسيا في حياتها.

أسباب أخرى لعدم انتظام الدورة الشهرية

قد تؤدي العديد من الأسباب الأخرى إلى اضطرابات في الدورة الشهرية ومنها ما يلي:

  • مرض السكري.
  • فرط برولاكتين الدم.
  • الفشل المبكر للمبايض.
  • الإصابة بسمك بطانة الرحم.
  • خلل مستمر في نسب الهرمونات بالجسم.

إقرئي أيضا : طرق العناية بنفسك أثناء الدورة الشهرية

     المراجع المعتمدة     

هل عدم انتظام الدورة الشهرية خطير؟

لا داعي للقلق، حيث أكد الخبراء أن النساء اللواتي يعانين من دورات شهرية غير منتظمة أو طويلة لا ينبغي أن يكن عرضًا للقلق بشكل كبير بناءً على نتائج الدراسة. أشارت دراسة مايبين إلى أنه من المهم أن نتذكر أن عدم انتظام الدورة الشهرية يُعَد على الأرجح إحدى الأعراض، وليس بالضرورة التشخيص النهائي لحالة طبية معينة.

متى تبدأ اضطرابات الدورة الشهرية عند المرأة؟

تبدأ فترة الانقطاع الطمث للنساء في أعمار مختلفة، حيث قد تظهر علامات التطور نحو هذه المرحلة بشكل ملحوظ. يمكن مشاهدة اضطرابات في الدورة الشهرية في بداية الأربعينيات، ولكن قد تظهر بعض التغيرات في منتصف الثلاثينيات.

هل الدورة الشهرية تاتي في نفس اليوم كل شهر؟

تختلف فترة الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى وحتى في حالة نفس المرأة، يمكن أن تتغير من شهر إلى آخر. الدورة الشهرية الطبيعية تتسم بتواجدها في نطاق يتراوح بين 21 و35 يومًا تقريبًا. ومع ذلك، يُعتبر أي تغيير يجعل الدورة أطول من 35 يومًا أو أقصر من 21 يومًا غير طبيعي.

18 يوم بين الدورتين هل هذا طبيعي؟

يفضل مراجعة الطبيب في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية لديك، وذلك في الحالات التالية:

  1. إذا كنت تبلغ من العمر أقل من 45 عامًا ولاحظت فجأة عدم انتظام في دورتك الشهرية.
  2. إذا كانت فترة بين دورتيك الشهرية أقل من 21 يومًا أو أكثر من 35 يومًا.
  3. إذا استمرت دورتك الشهرية لأكثر من 7 أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى