الحمل والولادة

حبوب تنشيف الحليب

من الوارد أن تكون قد قصدت “حبوب تنشيف الحليب” لتشير إلى المكملات الغذائية التي تهدف إلى زيادة إنتاج الحليب لدى النساء اللواتي يرغبن في زيادة إمداداتهن اللبنية خلال فترة الرضاعة الطبيعية. يُطلق على هذه المكملات اسم “مكملات زيادة الحليب” أو “مكملات زيادة إنتاج الحليب” وغالبًا ما تحتوي على مكونات تعتبر طبيعية وآمنة للاستهلاك.

مميزات حبوب تنشيف الحليب بعد الفطام

تتوفر عدة خيارات من حبوب تنشيف الحليب وسيقوم الطبيب بتوجيهك نحو الخيار الأمثل وفقًا لحالتك الصحية. يتميز استخدام الأدوية بسرعة نتائجه مقارنة بالوصفات الطبيعية أو فكرة التوقف التدريجي عن الرضاعة، حيث يتم إيقاف إنتاج الحليب في وقت قصير جدًا، مما يمنع حدوث احتقان الثدي والألم المصاحب.

فيما يلي أبرز حبوب تنشيف الحليب وفوائدها:

  1. بروموكريبتين (Bromocriptine):
    يعمل هذا الدواء على توقف إنتاج البرولاكتين، الهرمون المحفز لإنتاج الحليب، مما يساعد على تجفيف الثدي في فترة قصيرة. يتم تناول جرعة واحدة إلى جرعتين، دون التأثير على مستويات الهرمونات الأخرى في الجسم.
  2. الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين:
    يقلل الإستروجين إفراز حليب الثدي، ويمكن تناول الحبوب المركبة التي تحتوي على الإستروجين لمنع الحمل وتوقف إفراز الحليب، مما يحول دون حدوث حمل غير مخطط له. يتم التأثير عادةً خلال خمسة إلى سبعة أيام من بداية الاستخدام.
  3. سودافيد (Sudafed) – الأدوية المضادة للاحتقان:
    تستخدم هذه الأدوية أساسا لعلاج احتقان الأنف، وتتميز بتقليل إنتاج الحليب بعد جرعة واحدة إلى جرعتين. لا تؤثر هذه الأدوية بأي شكل من الأشكال على هرمونات الجسم.

مخاطر حبوب تنشيف الحليب بعد الفطام

رغم أن استخدام حبوب تنشيف الحليب يعتبر وسيلة سريعة ومناسبة للأمهات، خاصةً في الحالات الطارئة مثل السفر، إلا أن لكل هذه الأدوية آثارًا جانبية، بعضها قد تكون خطيرة. سنسلط الضوء على بعض هذه الآثار الجانبية لكي تكوني على علم:

1 – البروموكريبتين:

  • الدوار.
  • الغثيان.
  • تساقط الشعر.
  • في حالات نادرة جدا أو إذا كانت السيدة تعاني من مشكلات في القلب، فإن تناوله بكثرة ولفترة طويلة قد يؤدي إلى نوبات قلبية خطيرة قد تؤدي للوفاة.
  • عمومًا، لا يعتمد هذا الدواء لاستخدامه في وقف إنتاج الحليب من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ولكن يُصف عادة في حالة قلة البدائل، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.

2 – الإستروجين:

  • زيادة لزوجة الدم، مما قد يثير قلق الأطباء بشأن حدوث تجلطات صغيرة.
  • قد يصف الطبيب أحيانًا تناول قرص أسبرين يوميا للحفاظ على لزوجة الدم في المعدل الطبيعي.
  • اضطراب مستوى الهرمونات يؤثر سلبًا في الرغبة الجنسية.
  • احتمال حدوث تكيسات في المبيض.

3 – السودافيد:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سرعة ضربات القلب.
  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • العصبية.
  • صعوبة النوم.

يفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي من هذه الأدوية، والتأكد من فهم الآثار الجانبية المحتملة والبحث عن بدائل آمنة في حال كان هناك خيارات أخرى متاحة.

إقرئي أيضا : 4 طرق لتنشيف الحليب بعد الفطام

دواعي استعمال حبوب تنشيف الحليب

يستخدم إيقاف إنتاج الحليب من خلال الأدوية بهدف منع تجمع الحليب داخل الثدي، مما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. عند بدء عملية فطام الرضيع، يمكن أن يحدث احتقان في الثديين، والذي يتسبب في تكوين ترسبات صلبة، مما يجعل الثديين حساسين بشكل شديد حتى للمسات خفيفة. يرافق هذا الاحتقان غالبًا ارتفاع في درجة الحرارة وآلام عامة في الجسم.

يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى الإصابة بالتهاب في الثديين أو أحدهما نتيجة للاحتقان، وفي بعض الحالات قد يتطور إلى خراج ناتج عن انسداد في إحدى قنوات اللبن. يترتب على هذه المضاعفات آلام حادة وحساسية متزايدة في الثديين، مما يجعل التجربة غير مريحة للغاية.

لتجنب هذه المضاعفات، يفضل استشارة الطبيب للحصول على نصائح وأفضل الطرق لإدارة عملية إيقاف إنتاج الحليب بشكل آمن وفعال.

طريقة فطام الطفل دون أدوية

يمكنك تجنب الآثار الجانبية لحبوب تنشيف الحليب من خلال اتباع بعض الإرشادات أثناء فطام الطفل. إليك بعض النصائح:

1 – الفطام التدريجي:

  • قومي بتقليل عدد الرضعات تدريجيًا بمقدار رضعة واحدة كل ثلاثة إلى أربعة أيام.
  • تأكدي من صحة وفعالية الطريقة من خلال متابعة عدم حدوث احتقان في الثديين أو امتلاءهما بالحليب.

2 – تقليل الرضاعة ليلاً ومنعها تدريجيًا:

  • قللي مدة كل رضعة بتشتيت انتباه الطفل خلال الرضاعة، مما يقلل كمية الحليب المتناولة.
  • يمكن أن يساعد هذا في تقليل إنتاج الحليب.

3 – استخدام وصفات طبيعية:

  • جربي الوصفات الطبيعية التي تقلل من إنتاج الحليب، مثل مغلي المريمية، ولكن احرصي على عدم تناول جرعات عالية لتجنب الآثار الجانبية.

4 – وصفات طبيعية إضافية:

  • استخدمي مغلي الياسمين كمكمل على الشاي.
  • استفيدي من زيت النعناع لتقليل إدرار الحليب عند وضعه مباشرةً على الثديين.

5 – البقدونس:

  • قد يخفض البقدونس مستويات البرولاكتين، جربي تناول كوب من مغلي البقدونس يوميًّا أو إضافته إلى أطباق السلطة.

يفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي وصفة طبيعية أو تغيير في النظام الغذائي لضمان سلامة الطفل والأم.

نصائح للفطام المفاجئ

توقف الرضاعة الطبيعية فجأة قد يسبب العديد من المشاكل، وأبرزها تراكم الحليب في الثدي، مما يتسبب في احتقان وآلام. يمكن لهذا التوقف المفاجئ أن يؤدي أيضًا إلى انسداد القنوات اللبنية. عندما يتعلق الأمر بالفطام التدريجي، يتاح للجسم والثديين وقتًا كافيًا لتقليل إنتاج الحليب وإيقافه بشكل طبيعي. ومع ذلك، قد تضطرك الظروف الخاصة مثل المرض أو السفر إلى اللجوء إلى الفطام المفاجئ.

إذا كنتِ تجدين نفسك في هذا الوضع، ينصح باتباع النصائح التالية لتجنب مشاكل مثل احتقان الثدي والمضاعفات الأخرى:

  1. عندما يمتلئ الثديان بالحليب، حاولي عصر الحليب الزائد بلطف لتخفيف الضغط، وتجنبي استخدام المضخة حيث قد تزيد من اندفاع الحليب.
  2. استشيري الطبيب قبل استخدام أي مسكنات لتخفيف الألم.
  3. قومي بوضع أوراق الكرنب المبردة داخل حمالة الصدر، حيث يمكن أن تساعد في تقليل التورم.
  4. استخدمي كمادات باردة لتقليل الألم والتورم.
  5. استمتعي بحمام دافئ وقومي بتدليك ثدييكِ تحت الماء المندفع بحركات خفيفة في اتجاه واحد.
  6. حافظي على تناول السوائل بشكل جيد.
  7. ارتدي حمالة صدر داعمة ولكن ليست ضيقة جداً، لتجنب انسداد قنوات الحليب والتهاب الثدي.

تذكير: يفضل دائماً استشارة الطبيب للحصول على توجيهات شخصية ودقيقة تناسب حالتك.

إقرئي أيضا : أضرار الفطام المفاجئ

     المراجع المعتمدة     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى